في ربيع هذا العام، قررت الهروب من صخب المدينة إلى أحضان جبال الأطلس الكبير. كانت البداية من قرية إمليل الصغيرة، حيث يبدأ مسار "تoubkal" أعلى قمة في شمال إفريقيا. الطريق كان وعِراً لكنه مليء بالدهشة، حيث تتغير معالم الطبيعة من أشجار العرعر إلى الصخور الحمراء البركانية، وصولاً إلى الثلوج التي تكلل القمة حتى في فصل الربيع.
ما لفت انتباهي هو كرم الضيافة لدى سكان المنطقة (الأمازيغ)، الذين يقدمون لك الشاي بالنعناع والخبز التقليدي وكأنك أحد أبناء العائلة. المغامرة لم تكن فقط في تسلق الجبال، بل في الغوص في ثقافة مختلفة، وسماع حكاياتهم عن النجوم والأساطير القديمة. أنصح كل من يبحث عن تجربة روحية ورياضية في آن واحد بزيارة هذه الجبال الساحرة.
التعليقات
أضف تعليقاً